طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات طبية
RSS Feed د. شوقي العودي
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
د. شوقي العودي
نصائح صحية في الحج والعمرة
التهاب الغدة النكفية

بحث ...

  
أنفلونزا الخنازير.. الوباء العالمي ... القصة كاملة !!
بقلم/ د. شوقي العودي
نشر منذ: 6 سنوات و 8 أشهر و 27 يوماً
الخميس 20 سبتمبر-أيلول 2012 08:14 م

 

أنفلونزا الخنازير.. الوباء العالمي القادم ... القصة كاملة !!

Swine flu.. The Pandemic … Whole story!!

 

سؤال

أنفلونزا الخنازير: ما مدى الخطورة على مستوى العالم؟

ما هي القصة الحقيقية عن أنفلونزا الخنازير؟ لقد سمعت بأنه الوباء العالمي القادم ، لكنني لست متأكدا ما معنى هذا.

الإجابة:

من المصادر التالية:

US centers for control and prevention of diseases CDC

World health organization guides

Wikipedia organization

Mayo clinic : M. Steckelberg, M.D

Cleveland clinic

Melissa Conard Stoppler, MD

Omudhome Ogbru, PharmD

 

إعداد وترجمة: د/ شوقي العودي

 

يعاني الكثير من الناس الإرباك عن ت فشي مرض أنفلونزا الخنازير في الوقت الراهن الذي يبدو أنه بدأ في المكسيك. ومنذ ذلك الحين، فإن سلالة أنفلونزا الخنازير التي هي نوع من الأنفلونزا انتشرت أيضا إلى الولايات المتحدة وكندا والعديد من البلدان الأخرى على مستوى العالم في كل القارات.

ويرجع قلق مسئولي الصحة حول العالم بشأن تفشي أنفلونزا الخنازير إلى الأسباب التالية:

لأن الفيروس المسبب لأنفلونزا الخنازير هو سلالة جديدة من نوع الفيروس H1N1 من فيروسات الأنفلونزا A . ولأن هذه السلالة جديدة، فإن هذا يعني بأن جسم الإنسان لم تتاح له فرصة لتكوين أجسام مضادة للفيروس يمكن أن تستخدم في صنع لقاح ضد الفيروس. وكما هو معروف بأن فيروسات الأنفلونزا كثيرة وفي كل مرة يصاب الشخص بنوع من هذه الفيروسات فإنه يكتسب مناعة ضده تمكنه من عدم الإصابة بنفس الفيروس مرة أخرى مدى الحياة.

تتقدم الإصابة بهذه العدوى بشكل سريع . فقد ظهرت مشاكل تنفسية حادة مميتة بعد أقل من أسبوع من السعال والحمى والألم عند الأشخاص الذين أصيبوا بعدوى تفشي المرض في المكسيك. وقد كان معدل الوفيات مرتفعا في الأشخاص الذين أصيبوا بأزمات تنفسية حادة نتيجة الإصابة بالفيروس.

ويحتوي هذا الفيروس الجديد على سلاسل نووية وراثية مشتركة من أربعة أنواع من فيروسات الأنفلونزا التي تصيب الإنسان والتي تسبب أنفلونزا الطيور والتي تصيب الخنازير مما يجعل هذا الفيروس يمتلك صفات مشتركة بين جميع هذه الفيروسات. 

 

هل كانت أعراض المرض نتيجة العدوى بأنفلونزا الخنازير التي ظهرت في الولايات المتحدة شبيهة بتلك الإصابات التي ظهرت في المكسيك؟

كانت الأعراض في الحالات التي ظهرت في الولايات المتحدة لوباء أنفلونزا الخنازير لأشخاص زاروا المكسيك أو في أقربائهم كانت أقل وطأة من تلك التي ظهرت في المكسيك. وقد يعود ذلك إلى إمكانية حدوث طفرة (تغير في الجينات) في الفيروس بحيث تغير الفيروس إلى فيروس أقل خطرا من ذلك الذي ظهر في المكسيك . 

 

مقدمة:

هناك ثلاث فصائل من الفيروسات التي تسبب مرض الأنفلونزا في الإنسان هي A, B, C . ويمكن لفصيلتين من هذه الفيروسات أن تصيب الخنازير وهما فصيلة A وهي الأكثر شيوعا و فصيلة C التي نادرا ما تصيب الخنازير أما فصيلة B فلم يلاحظ بأنها أصابت الخنازير.  

 

تأريخ الوباء:

وباء الأنفلونزا العالمي في الإنسان عام 1918م:

ظهر وباء الأنفلونزا في الإنسان والخنازير عام 1918م وكان سبب المرض هو فيروس H1N1 ولكن لم يعرف في وقتها هل انتقل الفيروس من الخنازير إلى الإنسان أم من الإنسان إلى الخنازير. وأستمر وباء الأنفلونزا العالمي من مارس 1918 إلى يونيو 1920 وتسبب في إصابة حوالي 1.6 مليار شخص على مستوى العالم بينما قدرت الوفيات بين 50-100 مليون شخص.

تفشي الأنفلونزا في الولايات المتحدة عام 1976م:

انتشر المرض في الولايات المتحدة وكان سببه فيروس شبيه بفيروس وباء 1918 يعتقد بأنه فيروس H1N1 وكان متزامنا مع سلالة أخرى H3N2 وعندها أمر الرئيس جيرالد فورد بتحصين كل أمريكي وتم تلقيح أكثر من أربعين مليون شخص خلال عشرة أيام. ولكن لوحظ حدوث آثار جانبية خطيرة Guillain-Barré syndrome) ) رغم أنها نادرة جدا ظهرت في 500 شخص مات منهم 25 شخص ونتيجة لذلك فقد تم وقف برنامج التحصين لأنه تسبب بقتل عدد أكبر ممن قتلوا بسبب المرض.

ظهور حالة عام 1988م:

ماتت امرأة في أمريكا بسبب سلالة H1N1 من فيروس أنفلونزا الخنازير

تفشى المرض بين الخنازير في أمريكا عام 1998م

انتشر المرض بين الخنازير في أرجاء أمريكا خلال عام واحد

تفشى المرض بين الخنازير في الفلبين عام 2007م

الوباء العالمي الجديد في 2009م:

وسبب هذا الوباء هذه المرة هو فيروس فرعي جديد (سلالة جديدة) لم يلاحظ من قبل في الخنازير من نوع H1N1 من فصيلة فيروسات الأنفلونزا A . و بدأ ت فشي وباء أنفلونزا الخنازير في المكسيك في نهاية أبريل 2009، ومنذ ذلك الحين، فإن سلالة أنفلونزا الخنازير انتشرت أيضا إلى الولايات المتحدة وكندا والعديد من البلدان الأخرى على مستوى العالم. وفي يونيو 2009م، واستنادا على انتشاره الواسع إلى العديد من الأمم، فإن منظمة الصحة العالمية أعلنت بأن تفشي أنفلونزا الخنازير أصبح وباء عالمي ورفعت مستوى الوباء إلى الرقم 6 وهذا المستوى يشير إلى أن الوباء قد أنتشر في مناطق مختلفة على مستوى العالم. وبلغ عدد المصابين بالمرض بتأريخ في الأسبوع الأخير من شهر يونيو أكثر من 233.000 شخص على مستوى العالم أما عدد الوفيات المسجلة فإنها بلغت 260 حالة.

 

ما هو أنفلونزا الخنازير؟

هو مرض تنفسي معدي جدا يصيب الخنازير ويسببه سلالة جديدة (نوع فرعي جديد) من نوع H1N1 من فصيلة فيروسات الأنفلونزا A . ويوجد العديد من هذه الفيروسات التي تصيب الخنازير ولا تستطيع الانتقال إلى الإنسان. وكما هو الحال في فيروسات الرشح الأخرى ، فإن فيروس أنفلونزا الخنازير له القدرة على تغيير التركيب النووي لنفسه DNA عندما ينتشر ، متسببا بظهور سلالات فرعية جديدة من الفيروسات. ويعتقد العلماء بحدوث طفرة في أحد الأنواع التي تصيب الخنازير فتكون نوع فرعي جديد (سلالة جديدة) من فيروس H1N1 له القدرة للانتقال من الخنازير إلى الإنسان ويستمر هذا الفيروس في الانتشار من إنسان إلى إنسان آخر في الوقت الحاضر.

 

ما هي أعراض أنفلونزا الخنازير في الإنسان؟

تشابه أعراض أنفلونزا الخنازير في الإنسان الأعراض التي تظهر عند الإصابة بفيروسات الأنفلونزا العادية وتشمل:

احتقان الأنف (الرشح أو الزكام)

التهاب الحنجرة

آلام المفاصل والعضلات

صداع

حمى

الإعياء (الشعور بالضعف والتعب)

غثيان

طرش

إسهال

وقد يصاب الشخص بالتهاب الرئة ، وتتفاقم أمراض الرئة في حالة وجودها مسبقا

قد يعاني المصابون بأنفلونزا الخنازير من أعراض هضمية (غثيان ، طرش ، إسهال) بشكل أكبر من المصابين بالأنواع الأخرى للأنفلونزا. 

 

كيف يتم تشخيص أنفلونزا الخنازير؟

نظرا لتشابه الأعراض مع الأنواع الأخرى للأنفلونزا ، فإنه لا يمكن تشخيص المرض من خلال الأعراض. و يتم التشخيص عبر تحليل عينه من الأغشية المخاطية للحلق أو المخاط الذي يخرج أثناء السعال. ويتم الفحص عبر reverse transcriptase polymerase chain reaction  .

علامات الخطر التي تستوجب طلب الرعاية الطبية الطارئة:

هذه هي علامات تعني بوجوب طلب الرعاية الصحية الفورية:

صعوبة التنفس أو ضيق التنفس

الإحساس بألم أو ضغط في الصدر أو البطن

الدوار (الدوخة) المفاجئة

الارتباك والتشويش

الطرش الشديد أو المستمر

أعراض الزكام التي تتحسن ثم تعود مع حمى وسعال شديد

علامات الخطورة التي تستوجب الرعاية الطبية الطارئة عند الأطفال:

إذا مرض الطفل وأحس بأحد هذه العلامات ، اطلب الرعاية الصحية الطارئة الفورية:

التنفس السريع أو المضطرب

شحوب الجلد (رمادي أو يميل إلى الأزرق)

عدم القدرة على شرب سوائل كافية

الطرش الشديد أو المستمر

كثرة النوم أو عدم التفاعل

عصبية المزاج ، ولا يريد أن يحمل

أعراض الزكام التي تتحسن ثم تعود مع حمى وسعال شديد

كيف ينتشر أنفلونزا الخنازير؟

ينتقل هذا المرض من الخنازير المصابة إلى الإنسان عبر الاتصال المباشر، كما يمكنه الانتقال من إنسان إلى آخر عبر الرذاذ الذي يخرج من الشخص المصاب عند السعال أو العطس إلى الهواء أو إلى الأسطح المختلفة. وتنتقل العدوى عند استنشاق هذا الرذاذ الذي يحمل الفيروسات أو عند لمس الرذاذ المنتشر على الأسطح باليد ثم ملامسة الأغشية المخاطية قبل غسل اليدين بالماء والصابون مثل العين أو الأنف أو الفم حيث أن هذا الفيروس يستطيع البقاء حيا لمدة ساعتين في الرذاذ المنتشر على الأسطح أو في الهواء.

ما هي الفترة التي يكون فيها الشخص المصاب بفيروس أنفلونزا الخنازير ناقل للعدوى (فترة الحضانة)؟

يكون الشخص قادرا على نشر العدوى عند إصابته بالمرض خلال فترة يوم واحد قبل ظهور أعراض المرض إلى سبعة أيام بعد ظهور الأعراض.

هل ينتقل أنفلونزا الخنازير عبر أكل لحم الخنزير؟

لا ينتقل مرض أنفلونزا الخنازير عن طريق تناول اللحم إذا تم طبخة عند درجة حرارة عالية حيث تتأثر الفيروسات بالحرارة وتموت. 

الفئات العمرية الأكثر خطرا:

هي الفئات التي تكون نسبة ظهور المضاعفات الحادة للأنفلونزا عالية سواء كانت أنفلونزا موسمية أم جديدة مثل أنفلونزا الخنازير، وهم:

الأطفال تحت سن 5 سنوات: وتكون خطورة المضاعفات الحادة من الأنفلونزا الموسمية أعلى في الأطفال تحت سن سنيتين.

كبار السن من سن 65 وما فوق.

الأشخاص الذين يعانون من الحالات التالية:

الأمراض المزمنة في الرئة والقلب والكلية والكبد وأمراض الدم والأمراض العصبية والعضلية واضطرابات الأيض (مثل السكري).   

ضعف المناعة سواء كان سببه الإيدز أو استخدام بعض أدوية مثل Glucocorticoids 

الأشخاص تحت سن 19 سنه الذين تلقوا معالجة طويلة بالأسبرين

موظفو الرعاية الصحية كالممرضين

كيف يعالج أنفلونزا الخنازير؟

يعالج أنفلونزا الخنازير بنفس الطريقة التي تعالج بها الأنواع الأخرى للأنفلونزا. ينصح بالبقاء في البيت وأخذ راحة ، وأخذ الأدوية التي تصرف بدون وصفة طبية مثل الباراسيتامول كمسكن للألم ومضاد للحمى ، والإكثار من شرب السوائل. ويمنع جدا استخدام الأسبرين أو الأدوية التي تحتويه تحت سن 18 سنة لخطورة حدوث Rye's syndrome المميتة. كما يمنع استخدام المضادات الحيوية لغرض الوقاية من التهاب الرئة ولكنها تستخدم بحذر لمعالجة العدوى الثانوية التي تظهر أحيانا بعد المرض.

وهناك بعض الأدوية المضادة للفيروسات التي تصرف بوصفة طبية وهي oseltamivir (Tamiflu) and zanamivir (Relenza) وجد أن لها فعالية ضد فيروس أنفلونزا الخنازير. كما تصرف هذه الأدوية لمنع انتشار الفيروس إلى أفراد أسرة المصابين والأشخاص الذين هم على اتصال مباشر معهم.

الأدوية مضادة الفيروسات, وأنفلونزا الخنازير

Antiviral Drugs and H1N1 Flu (Swine Flu)

 

مضادات الفيروسات هي أدوية تصرف بوصفة طبية (كبسولات ، شراب ، بخاخ) لها فعالية ضد فيروسات الأنفلونزا بما فيها فيروس أنفلونزا الخنازير. وتستخدم مضادات الفيروسات لمعالجة أو منع حدوث مضاعفات مرض أنفلونزا الخنازير.

هناك أربعة أدوية من مضادات الفيروسات مصرح لها بالاستخدام في الولايات المتحدة لعلاج الأنفلونزا هي: ( oseltamivir, zanamivir, amantadine and rimantadine ). يستخدم منها دوائين فقط ضد سلالة فيروس انفلونزا الخنازير هما: oseltamivir(Tamiflu), zanamivir (Relenza) . أما الأدوية الأخرى ( amantadine, rimantadine ) فإن هذه السلالة من الفيروسات مقاومة لـها و لا تؤثر عليها.

 

فوائد الأدوية مضادة الفيروسات في مرض أنفلونزا الخنازير:

المعالجة Treatment :

تخفف من شدة وطأة مرض الأنفلونزا وتسرع من عملية الشفاء وتمنع حدوث مضاعفات المرض. ويجب استخدام الأدوية قبل خلال يومين من ظهور أعراض المرض أو قبل ظهورها بيوم واحد للحصول على فعالية أفضل.

الوقاية/ منع حدوث المرض Prevention :

وقد لا تكون هذه الأدوية قادرة على منع العدوى بشكل كامل، ولكنها تخفف من الأعراض بشكل كبير وتمنع حدوث مضاعفات الأنفلونزا. وتعتبر فعالة بنسبة تتراوح بين 70-90 % في منع حدوث المرض في الأشخاص الذين هم على اتصال مباشر مع شخص مصاب بمرض أنفلونزا الخنازير.

آلية العمل:

دواء Oseltamivir و Zanamivir هي أدوية مثبطة لإنزيم neuraminidase في الفيروسات. وهذا الإنزيم هو المسئول عن فك جزيئات sialic acid residues  الموجود على البروتينات السطحية لخلايا الإنسان، وبالتالي فإنها عبر تثبيط هذا الإنزيم تؤدي إلى منع انطلاق الفيروسات من الخلايا المصابة بالفيروس وانتشارها وبالتالي تمنع إصابة خلايا جديدة.

توصيات مراكز السيطرة على الأمراض CDC في الولايات المتحدة:

توصي مراكز السيطرة الأمراض باستخدام oseltamivir أو zanamivir للمعالجة والوقاية من العدوى بمرض أنفلونزا الخنازير كما يلي:

Oseltamivir (brand name Tamiflu ®):

يستخدم للمعالجة أو الوقاية من العدوى بفيروسات الأنفلونزا أ ، ب ( Influenza A and B ) في الفئة العمرية من سنة و ما فوق. وهذا هو أول دواء مثبط لإنزيم neuaminidase فعال عبر الفم.

Zanamivir (brand name Relenza ®):

يستخدم للمعالجة من العدوى بفيروسات الأنفلونزا أ ، ب ( Influenza A and B ) في الفئة العمرية من 7 سنوات و ما فوق.

يستخدم للوقاية من العدوى بفيروسات الأنفلونزا أ ، ب ( Influenza A and B ) في الفئة العمرية من 5 سنوات و ما فوق.

تستخدم هذه الأدوية حسب الجرعات والفترة التالية:

توصيات الجرعة والاستخدام للأدوية مضادات الفيروسات في المعالجة والوقاية من فيروس أنفلونزا الخنازير H1N1) )

Agent, group الدواء، العمر

Treatment المعالجة

Chemoprophylaxis الوقاية

Oseltamivir

Adults

75-mg capsule twice per day for 5 days

75-mg capsule once per day

Children ≥ 12 months

15 kg or less

60 mg per day divided into 2 doses

30 mg once per day

16-23 kg

90 mg per day divided into 2 doses

45 mg once per day

24-40 kg

120 mg per day divided into 2 doses

60 mg once per day

>40 kg

150 mg per day divided into 2 doses

75 mg once per day

Zanamivir

Adults

Two 5-mg inhalations (10 mg total) twice per day

Two 5-mg inhalations

(10 mg total) once per day

Children

Two 5-mg inhalations (10 mg total) twice per day (age, 7 years or older)

Two 5-mg inhalations (10 mg total) once per day (age, 5 years or older)

 

توصيات الجرعة والاستخدام في المعالجة من فيروس أنفلونزا الخنازير H1N1) ) في الأطفال أقل من سنة (الرضع) باستخدام دواء oseltamivir

Age العمر

Recommended treatment dose for 5 days الجرعة العلاجية لمدة 5أيام

<3 months

12 mg twice daily

3-5 months

20 mg twice daily

6-11 months

25 mg twice daily

 

توصيات الجرعة والاستخدام في الوقاية من فيروس أنفلونزا الخنازير H1N1) ) في الأطفال أقل من سنة (الرضع) باستخدام دواء oseltamivir

Age العمر

Recommended prophylaxis dose for 10 days الجرعة الوقائية لمدة 10 أيام

<3 months

أقل من 3 أشهر

لا يوصى باستخدام الدواء إذا لم يكن هناك ضرورة قصوى للاستخدام لعدم توفر معلومات عن الاستخدام في هذه الفئة العمرية

3-5 months

20 mg once daily

6-11 months

25 mg once daily

 

ما هي الاحتياطات الوقائية التي يجب أخذها بعين الاعتبار؟

الجهود لفهم واحتواء أنفلونزا الخنازير جارية على مدى عالمي. وحتى توفر معلومات أكثر دقة ، فإن أفضل إجراءات لأولئك الذين خارج المناطق المتأثرة هي:

إذا أصبت بأعراض الزكام (الرشح) أو أحد أفراد أسرتك فكن متنبها للأعراض التنفسية المستمرة أو التي تزداد سوءا خاصة المصاحبة بحمى شديدة.

لا تغادر المنزل في حالة إصابتك. فإذا كنت مصاب بفيروس أنفلونزا الخنازير فيمكنك نقل العدوى للآخرين قبل ظهور الأعراض عليك بمدة 24 ساعة ويستمر ذلك حتى بعد مرور 7 أيام بعد ظهور أعراض المرض عليك.

اغسل يديك جيدا بالماء والصابون بشكل متكرر. تستطيع فيروسات أنفلونزا الخنازير البقاء حية لمدة ساعتين على السطوح مثل مقابض الأبواب وغيرها.

خذ احتياطات إضافية في حالة سفرك أو إقامتك بمناطق ظهر فيها الوباء.

إذا كنت تعاني من مرض مزمن مثل الربو أو أمراض القلب ، فيفضل ارتداء كمامات تنفسية عندما تكون في المناطق العامة عند ظهور الوباء.

كن مستعدا ، فإن الأدوية المضادة للفيروسات oseltamivir and zanamivir تقلل من شدة الأعراض والمضاعفات.

   
تعليقات:
1)
العنوان: WIIoVyaDwznVttDrWu
الاسم: Naoki
Good to see real expertise on dpislay. Your contribution is most welcome.
الجمعة 19/أكتوبر-تشرين الأول/2012 03:53 مساءً
الإخوة / متصفحي موقع صيدلية ابن حيان نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات طبية
مقالات طبية
مرض السيلان (Gonorrhea)
الجرب (Scabies)
الثآليل (Warts)
المزيد